|
كلمة
السيد رئيس جامعة
الموصل المحترم
تقع جامعة الموصل على مساحة واسعة من الأرض المفتوحة التي كانت مقرا
لمملكة عراقية قديمة استقرت في القلاع الآشورية، وكانت هذه الأرض تضم
بالإضافة إلى ذلك المكتبة الآشورية التي هي أقدم مكتبة في التاريخ وهذا
يحفزنا من أجل مواصلة التقليد الأكاديمي والخلفيات العلمية لأسلافنا ،
وليس غريبا أن يتم استغلال هذه الأرض المفعمة بالإرث الحضاري مقرا
لإنشاء جامعتنا المعطاء. وتصدر جامعتنا مجلة دورية
إضافة إلى وجود قاعة احتفالات كبرى تتسع لنحو 1200 شخص تقع داخل الحرم
الجامعي
.
يتلقى العلم في جامعتنا نحو ثلاثين ألف طالب لكلا المرحلتين
,الدراسات الأولية والدراسات العليا في الدراسات الصباحية والمسائية.
و يتلقى هؤلاء الطلبة الدروس على يد أعضاء هيئة التدريس والبالغ عددهم
نحو أربعة آلاف تدريسي من مختلف الاختصاصات ، والكثير من أعضاء
كادرنا التدريسي حصلوا على شهاداتهم من جامعات بارزة في جميع أنحاء
العالم.ونحن نحاول في هذه النشرة
توجيه
الناس والرأي العام
في الاتجاه الصحيح فيما يتعلق بكيفية عرض جامعتنا و إداراتها والكليات
والأكاديميين ومختلف أقسامها و هو الجانب الأكثر أهمية في أي جامعة ،
نقدم في هذه النشرة المناهج المختلفة التي تدرس في كلياتنا بمختلف
أقسامها والوحدات الأكاديمية الأخرى . و هذا العرض سيكون فكرة لدى
المطلعين على نشرتنا عما تلقاه طلبتنا في السنوات التي قضوها في
الدراسة وما إذا كان الطالب مؤهلا للقيام بدوره في المجتمع. ونتيجة
لذلك سيكون للمطلعين فكرة عما يجري في مجتمعنا فان خريجينا بعد تلقيهم
الدراسة سينزلون إلى الميدان الحقيقي للتطبيق إلا وهو المجتمع وغاية
أملنا إن يكون طلبتنا قادرين على التغلب على جميع العقبات التي
ستعترضهم على طريق بناء مستقبلهم المشرق المزدهر.
ونحن نأمل ونصلي وندعو الله سبحانه وتعالى أن يكون عملنا هذا ذو فائدة
حقيقية للمجتمع. ونعتمد في نجاح جهود الجامعة على النوايا والبرامج
الأكاديمية لأجل التفاعل مع المجتمع وبناءه بصدق وإخلاص. لقد قدمنا
ما
نعتقد انه العرض المتميز للقارئ والذي سيمكنه من الشعور بالانتماء لهذه
الجامعة والتفاعل مع برامجها وكوادرها المختلفة.
الأستاذ الدكتور
أبي سعيد الديوه جي
رئيس جامعة الموصل
|