University of Mosul - جـــامعة الموصـــل

المشاركة في بطولة جامعات القطر بالكرة الطائرة حقائق اثبتتها الأفعال

 2019-04-21 09:59:27


.
بعد رحلة رياضية اخرى وجولات تضاف الى جولات رياضية موفقة سابقة لمنتخبات جامعتنا العريقة جامعة الموصل وضمن بطولة جامعات العراق الحكومية وكلياته الاهلية حل فيها منتخب جامعة الموصل بالمركز الثالث بعد ان اعطى دروسا بالمجان للفرق التي قابلته ضمن مباريات البطولة وكان اول المتصدرين لمجموعته بثلاث مباريات يفوز فيها .
الموصل ليس صيدا سهلا
بل رقما صعبا ولغزا محيرا
"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"
بعد ان ظن الكثير من الفرق المشاركة ان الموصل ستكون صيدا سهلا او معبرا سالكا لباقي الفرق التي ستقابله لكون ان جامعة الموصل بعيدة عن المشاركات الخارجية ومحرومة من النشاطات الداخلية والخارجية لا بل انها محرومة من أي تجمع رياضي او ممارسة نشاط رياضي في زمن حرم حثالاته ذلك زورا وبهتانا وعدوا ذلك رجس من عمل الشيطان لسنين تمثلت باحتلال المدينة وتخريب جامعاتها من قبل مجرمي العصر وخفافيش الظلام وتلتها سنتين أخريتين تمثلت باعادة التنظيم وترميم التخريب وتضميد الجراح . الا أن ما ظهرت عليه فرق منتخبات جامعتنا الرياضية بعد العودة للمشاركات الخارجية في البطولات الرياضية والدورات الجامعية فعلا ابهر المتابعين وجعلهم متيقنين بان ابناء نينوى وجامعاتها متمثلة بالجامعة الام الموصل وشقيقاتها نينوى وتلعفر والحمدانية وشقيقاتها الصغريات الاخريات الحدباء والنورالاهليتين ورياضيي هذه الجامعات قد نفضوا عن اجسادهم غبار الحرب وسابقوا الزمن ليعودوا والعود احمد الى مضامير السباقات الرياضية .
لن نكتفي بالمشاركة بل
هدفنا الفوز بالالقاب من جديد
"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*
وحين عاد ابناء جامعة الموصل وشبابها الرائعون لم يكتفوا - كما ظن البعض - بالمشاركة وحسب لا بل عادوا للتنافس على الوقوف فوق منصات التتويج كما عودونا سابقا وأخضعوا كل الجهات المتفاعلة مع الحدث الشبابي الطلابي الجامعي الرياضي والفني والثقافي بكل صوره ان يركنوا الى الاعتراف بأن هؤلاء الشباب القادمين من تحت انقاض الحرب وركام الدمار وعاديات الزمان واقدار الحياة من انهيار البنى والجسور وغضب دجلة وسيوله وغدر العبارة اللعينة وصانعيها والفاسدين وسارقي قوت اهل الموصل والاكتفاء بفتات الغذاء لسد رمق العيش . ولم تلتئم جراحهم بعد انهم اقوياء واثبتوا عراقيتهم بكل قوة وفخر ومباهاة . وانهم امتداد لتلك الاجيال القديمة منذ السبعينيات والثمانينيات وحتى التسعينيات التي كانت لها الدور الكبير في بناء اساسيات النشاط الجامعي والدورات الرياضية التي بدات مطلع السبعينيات من القرن الماضي بمبادرة من وفد جامعة الموصل طرحت في اروقة وزارة التعليم العالي حينذاك في عهد السيد وزير التعليم العالي ورئيس جامعة الموصل قبلها الاستاذ الدكتور محمد صادق المشاط واثمرت عن ولادة أول دورة رياضية جامعية اقيمت في بغداد عام 1971 وتلتها البصرة 1973 ثم الموصل عام 1975.
انجاز جيد ولن يجارينا الا بطل البطولة منتخب جامعة بغداد
"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*
ان الفوز بالمركز الثالث في البطولة التي ضمت افضل المنتخبات العراقية ومثلها افضل لاعبي الدوري العراقي ليس بالانجاز الهين . لا سيما انها جاءت بعد ثلاث مباريات رائعات كانت بمثابة وحدة تدريبية للاعبي جامعة الموصل الذين نستطيع ان نقول انهم لعبوا بروح الفريق الواحد والمنظومة المتكاملة وهذا كان سر النجاح والفوز . وان الخسارة الوحيدة التي تلقاها الفريق لم تكن امام منتخب عادي وانما هو منتخب جامعة بغداد الذي يمثل اغلب لاعبيه افضل الفرق العراقية ومنتخباتها وهو من سمي بطل الدورة الجامعية هذه .
الهوامش. والمتون
"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*
واليوم اذ حلت جامعتنا الحبيبة بالمركز الثالث على مستوى جامعات العراق بالكرة الطائرة من بين عشرات الجامعات المشاركة فهو اثبات ودليل قاطع على ان ابن الموصل لا يقبل ان يكون رقما بين الارقام ابدا بل هو الرقم الصعب ورمز من رموز المعادلة الصعبة . ولم يسمح لنفسه ان يكون في هامش المواضيع بل دائما في متونها لا بل هو العنوان الرئيسي لكل الاوضاع .
كلمة حق يجب ان تقال
"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"
وللأمانة ولإحقاق الحق اقول ان ما تحقق خلال هاتين السنتين او الموسمين الدراسيين الذين عاشت فيهما جامعتنا الحبيبة كالمدينة الكادحة الموصل فترة تحتم عليها اعادة ترميم اوضاعها وترتيب اوراقها وتضميد جراحها مما لحق بها من اذى فاق كل التصورات . وكل صور الوحشية .
وكان قسم الانشطة الطلابية لها واهلا لهذه المهمة التي اوكلت الى كادره في هذه الظروف العصيبة . وتمثل هذا القسم بكادر ذو خبرة راقية وباعمار نستطيع ان نصفها بروح الشباب وقمة النضوج والتي تطمح دائما لتحقبق الافضل وبعيدا عن مقاعد المناصب ومكاتب المباهاة وانما تجدهم دائما في الميدان ومع كل الانشطة الرياضية والفنية والثقافية وكل مايتعلق بانشطة الشباب - وسيكون لنا تقريرا مفصلا عن ذلك -.
ويأتي الدكتور وليد غانم مدير قسم الانشطة الطلابية في طليعة هذه المنظومة التي تسلمها من الرياضي المخضرم الدكتور زهير الخشاب .والدكتور وليد ذنون معاون المدير الحكم الاتحادي المحترف بالكرة الطائرة وصاحب الشخصية المحبوبة والخبرة المتراكمة . وتأتي بمعيتهم اسماء لا تقل عنهم شأنا من المدربين والاكاديميين المحترفين رياضيا . ولا أريد ان أفسد عليكم متعة قراءة تقريري اللاحق لذا سأؤجل ذكر الاسماء لحين نشره .
خلاصة القول ان الفوز بالمركز الثالث لم يأتي من فراغ . بل كان وراءه مهندسين له ومعبدين لطريقه . كذلك باقي الانجازات التي حققتها فرقنا الرياضية والفنية والثقافية والشعرية في كل ميادين التنافس الطلابي الشبابي على مستوى جامعات العراق والجامعات العربية ايضا .
الاحمدي والبدو سر النجاح ومفتاح الخير . لولاهما لما تحقق المطلوب
"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*
وإن كانت هي الفقرة الأخيرة في تقريري الصحفي هذا . الا انني أؤكد هنا ان مسك الختام هو طعم الحلاوة الذي يدوم لاطول فترة بعد الحدث وانتهاء فعالياته حتى قيام حدث جديد . وهنا لابد ان نجهر بالقول ونعلنها صراحة بأن تسنم الاستاذ الدكتور قصي كمال الدين الاحمدي Kossay Alahmadyمهام رئاسة جامعة الموصل قد فعل فعله الايجابي في كافة الاوساط الجامعية ولن يبقى هذا الايجاب اسيرا بين جدران جامعة الموصل بل تعدى ذلك الى اوساط باقي الجامعات الموصلية الاخرى . بل واستيقظ المجتمع الموصلي بكل شرائحه على لون الفرح ولوحة الابتسامة الاحمدية التي تناثرت حتى في دروب العمال البسطاء والفلاحين في مزارعهم التي اتبعبتها السنين . بل وحتى السماء تبسمت وانزالت علينا الغيث الذي كان منتظرا من قبل الناس منذ سنين طويلة . وما اجمل تلك النخب والجماعات المختلفة من كل شرائح الموصل وهي تراها قادمة وباصرار على الافصاح عن فرحها وسرورها وجها لوجه باستلام ابن الموصل قمة هرم ارقى صروح العلم والمعرفة . وهنا لابد من القول ان هذا كله سبقه وتزامن معه دور الاستاذ الدكتور اكرم محمود اكرم محمد البدوو مساعد رئيس الجامعة للشؤون الادارية الذي كان كريما وسخيا بعطائه تجاه النشاطات على اختلاف انواعها ولا ضير ان أؤكد انه كان منحازا بكرمه الى النشاطات الرياضية وفرق جامعتنا ولم يكتفي بمتابعة النشاط وانما تعدى ذلك ان يكون على رأس الوفود المشاركة في البطولات المختلفة داخل وخارج العراق وكان ذلك دافعا معنويا كبيرا لتحقيق الانجاز تلو الآخر وهذا مالمسناه بوضوح في بطولة الجامعات العربية التي اقيمت في جمهورية مصر العربية وقدم منتخبنا اداءا نال استحسان الجميع وحقق الانجازات فوزا بعد آخر وكان لترأس الدكتور اكرم هذا الوفد ودوره الذي أداه في اللجنة المنظمة للبطولة قد اعطى انطباعا جميلا جدا لدى رؤساء الوفود العربية الاخرى . وهكذا امست جامعة الموصل في قمة نشاطها وعطاؤها في كل الاتجاهات حين اكتملت القيادة الشبابية وروحها المعطاء التي تمثلت بالدكتور قصي والدكتور اكرم . وهكذا هي الحياة جيل يسلم الرسالة لجيل آخر والرسالة واحدة والهدف واحد . وما الاختلاف الا بالسبل والتخطيط والطرق التي ينتخبها احدهم عن الاخر . ولا ننكر بل نؤكد ان الفترة الطويلة التي قاد فيها الاستاذ الدكتور ابي سعيد الديوه جي دفة جامعة الموصل كانت من اصعب العهود واخطرها ولولا خبرة وقيادة وحكمة الدكتور ابي واسلوبه المحنك الذي كان يتعامل به مع كافة الاطراف المعنية وغير المعنية وعلاقاته الواسعة والتوازن في تعامله مع كافة الجهات في المجتمع الموصلي والعراقي لما وصلت سفينة الجامعة لما وصلت اليه بسلام .
وان الروح الشبابية التي يحملها الدكتور قصي وحرصه الشديد على مواكبة كل التطورات الجارية في معالم الحياة وصروح العلم والمعرفة والجامعات المتقدمة وفي كل الاصعدة الفكرية والثقافية والفنية والاعلامية والاجتماعية . وكذلك الرياضية التي كان له الدور الكبير في دعمها والتخطيط لها وتهيئة كل احتياجاتها وهذا هو السبب الرئيسي في ما تحقق خلال هذه الفترة المعنية بعمر قسم الانشطة الطلابية ومنها الفوز بالشعر والادب والفن والرسم والمسرح وآخرها الانجاز الرياضي بالكرة الطائرة في بطولة جامعات القطر بالمركز الثالث .
الكل في كفة والكادر
التدريبي في كفة
"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*"*
كي ننصف الجميع ولا نغمط حق لأحد وكي نكون منصفين فأن للكادر التدريبي الذي قاد طائرة الجامعة بكل خبرة ودراية للتحليق فوق سماء الجامعات الاخرى المشاركة . وقد تمثل بالزميل الدكتور المدرب ولاعب منتخباتنا الوطنية سابقا والذي عاصرته وتقاسمنا معا الفرح والبكاء عند الفوز أوالخسارة في بطولات مدرسية وجامعية وعراقية عديدة سابقا . الدكتور احمد حامد والدكتورعمار شكلا بتاريخهما وعطائهما وجهديهما وتخطيطهما الرقم السري ومفاتيح الحل في التعامل بطريقة مهنية محنكة مع كل احداث ومواقف واوقات البطولة . فضلا عن التعامل بحرفية عالية مع المنتخبات المشاركة ووضع الخطة المناسبة كل حسب قابلياته وامكانيات لاعبيه وظروف اللقاء معه . وهكذا كان الحل الاول والاخير والعلاج الناجع يأتي من اوراق ودفاتر الكادر التدريبي لمنتخب جامعتنا العريقة ليرسم في نهاية كل لقاء صور الفرح والاحتفاء بنصر جديد لم يأت الا بالتخطيط السليم والتعامل المناسب كل حالة مع وضعها الحالي . وبذلك كانا احمد وعمار يمثلان ورقة التتويج لكل الجهد الذي بذلته الجهات العديدة التي مررت عليها آنفا في تقريري المتواضع هذا .
هنيئا لجامعتنا العريقة برئيسها ونافث همسات الخير والبركة في جسدها وروحها بكل مفاصلها . ومساعده الحريص جدا ان يثبت للجميع ان جامعتنا دائما وابدا في طليعة جامعات العراق الرصينة .
أخيرا وليس آخرا نجدد تهنئتنا لفرقنا الجامعية على اختلاف فعالياتها الرياضية والفنية والثقافية ونبارك لمنتخبنا بالكرة الطائرة فوزه بالمركز الثالث وان شاءالله القادم افضل .
د. رعد احمد الطائي

التعليقات

لايوجد تعليقات في الوقت الحالي

أترك تعليقاً

أضف التعليق




uomosul.edu.iq © Copyright 2016, All Rights Reserved Dyno Systems