University of Mosul - جـــامعة الموصـــل

جامعة الموصل ورواتب التدريسيين والموظفين

 2017-04-23 06:29:42

جامعة الموصل ورواتب التدريسيين
رد على المواقع المضللة للحقائق
كثرت المطالبات حول رواتب التدريسيين والموظفين لجامعة الموصل، وظهرت مواقع تشرف عليها جماعات معينة، غايتها المساس بجامعة الموصل وإدارتها، كل ما فيها أن تصب حقدها على جامعة الموصل ومن دون التحري والتبصر بما تكتب، وتحت ذرائع وهمية في مقدمة ذلك: تأخرها في صرف الرواتب، وعدم مباشرة الاقسام العلمية، لكن الغاية هي أبعد من ذلك، فجامعة الموصل كانت محاربة قبل 2014 من مختلف الجوانب، ومن مواقع تحت مسميات مختلفة، ومع كل هذا فقد كانت الأولى بين جامعات العراق، وحققت وبجهود الطيبين والمحبين لها أحسن الامتيازات، والشواهد كانت ولا تزال شاخصة أمام الكل .
والحمد لله فقد تحررت الموصل وعادت الجامعة بموقعين لها الى ادارة الجامعة، وظهرت مشكلة كبيرة تخص التصريح الأمني والتأخر في صرف الرواتب والمستحقات المالية، وهي مشكلة صعبة جداً في ايقاف الرواتب والمستحقات لهذه الفترة الزمنية الطويلة، وبات من الصعب على التدريسيين والموظفين أن يستمروا في تسيير حياتهم المعيشية دون رفدهم بمستحقاتهم، والجامعة تتعاطف معهم ولا تبخل بعمل ما يمكن عمله من أجل نيل حقوقهم المالية من رواتب مدخرة أو شهرية.
طلب التصريح الأمني جاء من الجهات العليا للتحقق بالأمر وبيان سلامة الموقف، والعمل يقتصر على إرسال المعلومات فقط ، على أن يتم التدقيق فيها ومن ثم اعادتها مع المؤشرات، وهذا هو دور الجامعة.
وكل المطالبات مقبولة، ولكن الاساءة والصاق التهم الباطلة أمر لا يمكن السكوت عنه عندما تتجاوز المطالبات الى اتهامات بالفساد والسرقة وأمور أخرى تقرأ بين حين وآخر، الامر الثاني لماذا توجه الانتقادات لجامعة الموصل فقط وبمعزل عن جامعات نينوى والحمدانية وتلعفر والتعليم التقني؟ هل وصلت تصاريحهم الامنية ولم تصل لجامعة الموصل؟ فنقول أن هذه الظاهرة استغلت من مواقع معينة أو أفراد معينين لأغراض معروفة، فمما يؤسف له أن تصدر نشرات وبيانات من مواقع معروفة بغاياتها، ومن فئة المتفرجين فقط ، هذه المواقع خصصت ومن قبل 2014 - ولو بأسماء أخرى- لمحاربة الجامعة والتعرض لمسيرتها العلمية، ولا زال العديد من المساهمين والمناصرين لهذه المواقع يستخدمون أقلامهم الرديئة المعنى صوب جامعة الموصل، والكل تعلم ما هي غايتهم، فنقول:
- صدر عن موقع نينوى بادارة السيد محمد العبيدي ما نصه: تم عقد اجتماع اليوم رئيس جامعة الموصل الاستاذ ابي الديوه جي (قدس الله سره)!!!..... ويمكن قراءة الخبر والذي رتب بشكل لم يحسن من رتبه كيفية الكذب والافتراء، ولاحظ بأي اسلوب ركيك كتب، "رواتب ماكو من هوني واربعة اشهر" المصدر تدريسية. وانهالت الرسائل والعبارات غير اللائقة والتهم الباطلة من التدريسيين دون التحري أو تقصي الحقائق على جامعة الموصل وعلى رئيس الجامعة (لاحظ صورة الخبر الأول والثاني).
- يعود الاعلامي محمد العبيدي ويكذب الكذبة هذه/لاحظ رسالته الثانية، ويقدم الاعتذار لما نشره، والجامعة تقبل الاعتذار بشرطين: الأول من هي التدريسية التي حضرت الاجتماع (ولم يكن هناك اجتماع) ومن هو موظف الوزارة التي ستطالب الوزارة باسمه، وفي حالة عدم تلقينا الرد ستستمر الدعوى القضائية على نحو أصولي، ونترك الامور للقاريْء، مواقع تكذب ما تكتبه هي، وعلى نحو مليء بالسخرية، فهل هذا من العقل والحكمة؟؟؟؟؟
- الموقع الثاني عنوانه نطالب باطلاق الرواتب
- انتباه انتباااااه
- لاحظ ما نشره وختمه وإقالة رئيس الجامعة الفاسد الدكتور أبي سعيد
ولاحظ من الذين أيده(الصورة الثالثة).
هذا الموقع معروف بمعاداته المستمرة لجامعة الموصل، وينشر كل ما يخطر بباله ونعلم من وراء كل هذا، لكن الغريب من يؤيده!!!!!!!
- خبر مؤكد نشرته عاجل نيوزمفاده أن رئيس الجامعة يعرقل رواتب التدريسيين ولم يرسل الاستمارات الى بغداد، فيرجى قراءة ما تفضل به السيد وكيل الوزارة للشؤون القانونية والادارية في لقائه مع السيد عبد الرحمن اللوزي، ثم نرسل للموقع الكتاب المرفق والصادر من مكتب السيد الوزير برقم 199 في 25/1/2017 والذي يختتم بالعبارة نود اعلامكم بأنه تم البدء باجراء التصريح الامني لهم وسنعلمكم بالاجابة حين ورودها الينا من الجهات المختصة.علما أن الكتاب هو إجابة لستة عشر كتابا أرسلت من يوم 11/1/2017. فمن أين وردكم هذا الخبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما رأي الموقع هذا الذي يتلقى الأخبار السريعة والصحيحة؟؟؟؟؟اليس من الاجدر للموقع أن يتصل ويتحرى الأمر قبل نشر الخبر؟ فتبينوا!!، وكلما تجتمع لدينا أسماء لنازحين جدد ترفع حالا دون تأخير، ولا مانع من اللقاء مع من يريد(الصورة الرابعة).
- موقع احد التدريسيين في كلية التربية طالعنا بأمور لا يعلمها الكثير، والجامعة ستعرف الامور التي ذكرها عن طريق القضاء، وقريبا – ان شاء الله – ستتضح الحقائق.فمن حقه المطالبة بحقوقه وحقوق الآخرين، لكن ليس من حقه السخرية والاتهام الباطل، فهو خبير بالأمور على ما يبدو ويعلم الكثير عن الموصل وعن جامعة الموصل، فمذكرته (خاصة الأولى) موضع اهتمام بالغ، وفيها من المعلومات ما نعجز من الحصول عليها.
- ووردت تعليقات كثيرة حول أبي الديوه جي، فهو في الحزب الاسلامي، بل أكثر من هذا، وهل هي تهمة؟ وهل إذا كان رئيس الجامعة من الحزب الاسلامي أو في حزب آخر هل هناك من مشكلة؟ والذي يعمل في كلية التربية – والتي تنطلق غالبية الاصوات منهايوميا - الاخ حسن العلاف- فهل يفترض ان لا نشاركه؟ وهل يعمل باندفاعه الوطني أم بغير ذلك؟ اننا نقدر ونحترم الانسان المحافظ على مبادئه، ولا يكون متلوناً، ورئيس الجامعة لم ينتم الى أي حزب، ويقدر الاخوة من الحزب الاسلامي ويفتخر بأن أستاذه المرحوم غانم حمودات كان قدوة له، فهو معلم الاجيال، لكن الاساءة للاسلام لا تأتي الا بهذا الشكل الغريب.؟ ولما الحساسية من الاسلام؟؟؟؟؟
- لم يقتنع مثل هؤلاء بكل ما ذكرناه حول الرواتب، ولقاؤنا مع السيد الوزير في بغداد وفي ثلاث مناسبات كانت حول الرواتب وبحضور الدكتور مزاحم الخياط رئيس جامعة نينوى والمشرف والمسؤول عن جامعة الحمدانية.
- اتصلت السيدة النائبة محاسن حمدون بنا ووعدت بلقاء السيد الوزير وكان اللقاء منصباً على الرواتب ومنشور الخبر على موقعها، المسألة خارجة عن نطاق الوزارة.
- أخيرا تفضل السيد النائب عبد الرحمن اللويزي وبمبادرة من احساسه الوطني بلقاء الدكتور محمد السراج الوكيل القانوني والاداري في الوزارة، وكانت اجابة الدكتور السراج: "حيث أكد لي أنه قبل شهرين تم رفع أسماء منتسبي وزارة التعليم العالي في محافظة نينوى (لكل المنتسبين وليس لجامعة الموصل وحدها) الذين تجاوز عددهم 5000 خمسة آلاف منتسب الى مستشارية الأمن القومي، وأنه تم قبل شهر التأكيد على مضمون هذا الكتاب (لاحظ التأكيد)، والسيد اللويزي يكمل بذهابة الى مصدر القرار وهي المستشارية التي تصدر منها القرارات، وافقنا على تواصل اللقاءات وأنه خلال فترة قصيرة سيتم تسريع هذه الالية وتطويرها..... الى آخر اللقاء، فالشكر للسيد عبد الرحمن اللويزي، على ما تفضل به ومتابعاته.صورة خبر اللويزي.
- السؤال: ما هو المطلوب من جامعة الموصل بعد كل هذا الايضاح؟؟؟؟؟ وليعلم العديد من الاخوة أن هذه الأقلام تكتب بوجهين، ما ينشر غير الذي يرسل الى جانب آخرمن رسائل مشوبة بالحذر والاتهامات، وستقوم الجامعة بإعطاء الصورة عندما تزول الأسباب، وليعلم من يروج وراء هذه المواقع أين كان.
- وجامعة الموصل
- دوام الأقسام العلمية
- أما عن دوام الكليات العلمية، فهو أمر آخر، أولا جامعة الموصل (ونقول جامعة الموصل الموجه لها الاتهام) سارعت في إقامة الامتحانات في أقرب وقت ممكن بعد بداية تحرير الساحل الأيسر، وقد كان السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور عبد الرزاق العيسى متجاوباً مع طلبات الجامعة ووافق على إقامة الامتحانات واستجاب لكل طلبات جامعة الموصل وبأسرع وقت ممكن، وخصص للجامعة مبالغ للتعجيل بالامتحانات حتى لا تضيع الفرص أما الطلبة، والجامعة عليها أن تقدر الموقف هذا وتحترم رأي الوزارة في الأمور العلمية والاجرائية، وعجلنا بالأمر حتى يكسب الطالب سنتين دراسيتين، وكان ذلك في أصعب الظروف، لأن التأخير قد يحول دون إتمام السنة الدراسية، وفاتحنا الوزارة في كتابنا ر 359 في 21/2/2017 حول مباشرة طلبة السنة الدراسية عامة للسنة الدراسية 2013/2014 ، وردت الوزارة بكتابها المرقم 1766 في 1/3/2017 بحصول موافقة السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي على الآتي:
1. مباشرة دراسة التخصصات الانسانية (فئة العام الدراسي 2013/2014) في موقع برطلة من 1/3/2017 ولغاية 1/11/2017 مع دوام أيام السبت...... الى آخر الكتاب.
2. قامت الجامعة بمفاتحة الوزارة وقدمت دراسة كاملة حول الكليات العلمية وبمشاركة جامعة نينوى لأنها لا وجود للدراسات الانسانية فيها، بكتابين حول الشروع بالدراسات العلمية، وكان رد الوزارة بكتابها المرقم 2239 في 27/3/2017 بالآتي:
"إشارة الى كتابيكم المرقمين ر 364 في 21/2/2017 و55 س في 2/3/2017 والمتضمنين دراسة حول دوام طلبة جامعتكم من التخصصات العلمية ، ......"تأجيل النظر بدوام طلبة التخ صصات العلمية في الوقت الحالي ويعاد النظر في الموضوع عند استلام موقع جامعة الموصل وتوفر المستلزمات اللازمة لاعادة تأهيل الجامعة".
والجامعة تحترم رأي الوزارة وموقفها من الحالة هذه، وعلينا أن نستمر بالتواصل الفاعل مع الوزارة للوصول الى ما يخدم الطلبة والجامعة، ثم إن جامعة نينوى والتي تتضمن كليتي الطب والهندسة أقسامها علمية بحتة وليس فيها أي قسم للدراسات الانسانية وهي تشاركنا في رفع المطالبات للوزارة، فما شأن جامعة الموصل بالأمر.علما أن الجامعة خصصت مواقع معينة لدوام الكليات العلمية في موقع برطلة.
أما عن الدوام فقد أعدت دراسة كاملة ولا يمكن البقاء في منطقة برطلة وعرضت المسألة على السيد الوزير، إلا أن الحالة الأمنية تبقى في مقدمة الأمور حول سلامة الطلبة والتدريسيين من حالات القذائف التي تتسلقط في الجامعة، فالجامعة على استعداد للانتقال إذا ما أعطيت الاشارة من السيد الوزير، كما أن غالبية الابنية متاحة وعدد طلبة المداومين في موقع برطلة يتناسب مع الحالة القائمة، ونأمل وصول القوة الكهربائية وتصليح ذلك من دائرة الكهرباء، وأن الماء وصل الجامعة ولكن لكثرة التكسرات فقد غطت المياه معظم مناطق الجامعة، كما أن حماية المنشآت باشرت بعملها، كل ذلك مقومات سليمة ولكن تبقى الصعوبة في عدم القدرة على الذهاب والاياب والرواتب متوقفة، ما يجعل المطالبة حق مشروع. هذا ما تريده إدارة الجامعة، والتدريسي سواء نزح أخيراً أو في وقت سابق فلكل فرد ظروفه الخاصة التي حددت عمله، فلا يحق القاء اللوم على كل طرف، وهذا ما أكده السيد الوزير من الشكاوى والعبارات وما يكتب في هذا الموضوع، ووعد باتخاذ ما يلزم للحد من هذه الظواهر.
ولكن ما يؤسف له أن تستمر هذه المواقع المدعومة بأقلام بعض ضعاف النفوس، غايتهم نشر الاشاعات الكاذبة والتي لا أساس لها، غايتهم معروفة، ومواقف أصحابها معروفة أيضا في صفحات كانت تحاول النيل من الجامعة، وستكشف – إن شاء الله تعالى – الكثير من مواقف هؤلاء قريبا، حتى يعلم من يصفق وينجر وراء هذه النفوس المعروفة بسمومها، أنها لا تبغي من عملها هذا الا الإساءة ولصق التهم وتعطيل مسيرة الجامعة وبحجج وادعاءات واهية "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" والتهم وصفت بأشكال كثيرة، والله تعالى يقول "إذ تلقونه بألسنتكم" " بألسنتكم، وتقولون بأفواهكم" وصف عظيم لحالنا الآن، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال بمعنى الحديث ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا بلى يارسول الله، قال: الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقول الزور (أوشهادة الزور) وما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت، فقد كثرت أبواق الزور التي تلقى آذان صاغية من روادها، وللأسف الشديد، ولكن الجامعة ستستمر في مراعاة حقوق التدريسيين والموظفين وبالطرق الأصولية، وليعلم هؤلاء – وكما كانت لهم نوايا خبيثة قبل 2014 أنهم لا يقدرون على تعطيل عجلة الدراسة في جامعة الموصل، والتي تواصل عملها في العودة الى موقعها، كما تشكر الجامعة الاخوة والاخوات الذين لهم مواقف معتدلة ورأي صائب في الحكم على الأمور من واقع العقل والحكمة، وكلنا أمل أن يخفف الله تعالى عن حال الاخوة والاخوات وتطلق الرواتب لمن ليس عليه مؤشر سيء، عندها ستظهر الأمور على حقيقتها أمام الرأي ،وحسبنا الله ونعم الوكيل. وإذا كانت الجامعة لا تحرك شيئاً صوب هذه المواقع، فمن اليوم ستأخذ الأمور شكلها الصوري والقانوني، والوزارة غير راضية على تصرفات العديد من هؤلاء، وهذا ما تفضل به السيد الوزير لنا شخصياَ، وسلمنا مذكرة بالموضوع، ولا بد من وضع حد للمحرضين والمتفرجين، حتى تبقى جامعة الموصل في طريقها الصحيح، وقد اعددنا جواباَ كافيا وأرسل للوزارة بناء على طلب السيد الوزير.
تحية للإخوة الكرام الذين قدموا وتحرروا ومعهم ما يهم الجامعة من تصوير للدرجات والملفات الدراسية وبمبادرة خطرة دون علم الأشرار بما كانوا يفكرون به، وهم الآن يعملون ويقولون ما قدمناه قليل بحق جامعتنا، أما من تحرر وهو لا زال حاقداً على الجامعة فلن تنفعه هذه الكتابات، وإذا كان رئيس الجامعة ملياردير فما شأنهم بهذا، ومن يبث الاخبار فهو مسؤول عنها.
هذا واقع المواقع المضللة للحقائق والتي لم تعط حقيقة واحدة والوزارة على اطلاع حول كل ما يجري من أمور، وحبذا لو تفضل الاخوة بمراجعة الوزارة وسيجدون الجواب الكافي من الوزارة.

اعلام جامعة الموصل


التعليقات

لايوجد تعليقات في الوقت الحالي

أترك تعليقاً

أضف التعليق




uomosul.edu.iq © Copyright 2016, All Rights Reserved Dyno Systems