ناقش قسم التربية الإسلامية رسالة ماجستير عن( فنقلات الإمام النووي في كتابه المجموع من باب الآنية إلى باب المسح على الخفين ( جمعاً ودراسةً )) يوم الاحد الموافق 3/7/2022 حضر جانبا منها الاستاذ المساعد الدكتور صفاء الدين عبد الله سليمان عميد كلية التربية الاساسية ومعاوني العميد العلمي والإداري الأستاذ المساعد الدكتور عاصم عادل صباح والأستاذ المساعد الدكتور محمد يونس صالح ورئيس القسم الأستاذ المساعد الدكتور عبد الموجود عثمان وعدد من تدريسيي الكلية . تناولت الرسالة التي تقدمت بها الطالبة (زينة يوسف زيدان يحيى) في قسم التربية الاسلامية ، فنقلات الإمام النووي في كتابه المجموع من باب الآنية إلى باب المسح على الخفين جمعاً ودراسةً", وقد قسمت هذه الرسالة إلى مقدمة, وتمهيد , شمل التمهيد, التعريف بالفنقلة , والمؤلِف, والمؤلَف, والتعريف بالطهارة وأقسامها, وثلاثة فصول, الفصل الأول: فنقلات الإمام النووي في باب الآنية, وبلغت ثمان فنقلات, والفصل الثاني: فنقلات الإمام النووي في باب السواك, وبلغت فنقلة واحدة, وفي باب نية الوضوء, ست فنقلات, والفصل الثالث: فنقلات الإمام النووي في باب صفة الوضوء, وبلغت خمس عشرة فنقلة, ومجموع فنقلاته في الفصول الثلاثة, ثلاثون فنقلة, ودرست هذه الفنقلات وفق ترتيب منطقي على النحو الآتي: عنوان لكل مسألة , ومن ثم صورتها , وتحرير محل الخلاف , وبيان سبب الخلاف, وأقوال الفقهاء, وفنقلة الإمام النووي, والأدلة ومناقشتها , والترجيح , مع بيان سببه, ثم ختمت رسالتي بخاتمةٍ تضمنت نتائجَ عامةَ تطرقت الدراسة الى نتائجَ خاصةً ذكرتها في طيِّ الرسالة والتي من أهمِّها: تحريمُ اتخاذِ أواني الذهبِ والفضة ؛ لأن النهي لا يخصُّ الأكلَ والشربَ فقط , بل كلَّ وجوهِ الاستعمالِ والاتخاذِ , واستعمالُها يدخل في معنى السرف والخيلاء وهذا لا يجوز. كما توصلتُ إلى طهارةِ ثيابِ المشركين وأوانيهم؛ لأن الاصلَ في الثيابِ الطهارة, وان نجاسةَ الكافرِ في اعتقاده لا في ملابسه , ولأن بعضَ ثيابِ النبي صلى الله عليه وسلم وثيابِ صحابتهِ كانت من صنعهم . تهدف الدراسة الى أنه لا تصح الطهارةُ من الحدثِ إلا بالنيةِ لقوله صلى الله عليه وسلم "إنما الأعمال بالنيات"؛ ولأن الوضوءَ والغسلَ والتيممَ عباداتٌ مستقلة. توصلت إلى ان الغسلَ يجزئ عن الوضوء, سواءٌ أكان الحدثُ الاكبرُ سبق الحدثَ الأصغرَ أم لا , نوى ام لم ينوِ. توصلت الى كراهةِ الزيادةِ على الثلاثِ في اعضاء الوضوء ؛ لأنها قد تؤدي إلى الوسواس.توصلت ايضا إلى أن ترتيبَ اعضاءِ الوضوء فرضٌ؛ لأنه لم ينقلْ أحدٌ في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ منكَّساً, ولم يؤثر عن فعلِ السلفِ وعامتِهم إلا الترتيب. ترأس لجنة المناقشة الاستاذ الدكتور فواز إسماعيل محمد وعضوية كل من الاستاذ المساعد الدكتور احمد شاكر محمود و الاستاذ المساعد الدكتور قيس رشيد علي ، وباشراف وعضوية الأستاذ المساعد الدكتور خالد محمد صوفي

اقرأ ايضاً