الطلبة الاعزاء..
بعد فراق دام قرابة العشرة اشهر، ابتعدتم بها عن بيتكم الثاني، حيث العلم والمعرفة والاصدقاء والصحبة.. ها نحن اليوم نجتمع بكم مجددا ونحن نستقبل عاما دراسيا جديدا نستهله بالتفائل والامل، والنشاط والاصرار..
ان طريق النجاح تملئه التحديات، ونحن اليوم جميعا امام تحدٍ جديد وعام دراسي يحمل بين طياته تجربة جديدة على ابنائنا الطلبة الا وهو التعليم المدمج بسبب تداعيات جائحة كورونا..
ان العهد بكم وثيق.. بأنكم ستتميزون وتبدعون وانتم تخوضون هذه التجربة التعليمية الجديدة، والتي أتت من حرص القائمين على العملية التعليمية على تحقيق اقصى درجات الفائدة العلمية، مع المحافظة على شروط السلامة والاجراءات الصحية، واهمها تقليل اعداد الطلبة المتواجدين في الجامعة في اليوم الواحد.
ان كليتكم قد أنهت كافة استعداداتها لأستقبالكم في عامكم الدراسي الجديد، وهي كما عهدتموها، لن تدخر جهدا الا وبذلته ولا وسيلة الا وسلكتها في سبيل تذليل الصعاب التي قد تواجه ابنائها الطلبة..
ان جائحة كورونا، وإن فقدنا وفقدت جامعة الموصل بسببها احباب واعزاء، لا نقول فيهم الا ما يرضي ربنا، الا انها لم تزدنا الا اصرارا ومثابرة ودافعا نحو الاجتهاد والنجاح واستغلال الاوقات.. لذا فاننا ندعوكم جميعا الى التعاون والتكاتف لانجاح واتمام العام الدراسي الحالي مع الالتزام بكافة التعليمات، سواءا التعليمية اوالصحية..
فيجب الالتزام بجداول المحاضرات الالكترونية والعملية (في المختبرات) والالتزام بكافة تعليمات وتوجيهات التي تصدر من العمادة او الاقسام العلمية..
كما واذكركم جميعا بضرورة الالتزام باجراءات السلامة، فإن صحتكم هي امانة فلا تفرطوا بها.. وحافظوا على سلامتكم وسلامة من حولكم..
واخيرا اقول، ان فرحتنا اليوم بكم لا تحدها حدود وانتم تزينون طرقات وأبنية جامعتكم الغراء.. فأنتم زي الجامعة الجميل وحلتها البهية.. وما كانت الجامعة جامعة، الا وهي تجمعكم من مختلف الطوائف والاديان والاعراق، كما تجتمع الزهور في باقتها متراصة متجانسة وان اختلفت في الوانها ورائحتها.
تمنياتي الخالصة لكم بعام دراسي ملئه النجاح والتفوق، وان يحفظكم الله من كل سوء، مدامة عليكم نعمة الصحة والسلامة..
وسيكون باب مكتبي، كما عهدتموه، مفتوحا لاستقبالكم للنظر في جميع قضاياكم..
وكل عام دراسي وانتم بألف خير..
ا.د.ضحى بشير عبد الله
عميد الكلية

اقرأ ايضاً