الطلبة الاعزاء..
مع ظهور القبولات ومعرفة الطلبة لكلياتهم الحالية.. ينطلق فعليا العام الدراسي لطلبة المرحلة الاولى..
مشاعرٌ عديدة تجتمع لديكم وأنتم تبدأون مشواراً جديدً ومرحلةً عمريةً جديدة الا وهي المرحلة الجامعية..
فبين شعور الخوف والرهبة الذي يصاحب أيٍ منا مع كلِ تغيير، وبين الشوق والحماس لبدءِ دراسة من نوع جديد، ومع دافع الاستكشاف لمجتمع جديد، و كم الامال والاحلام.. تبدأون جميعا حياتكم الجديدة في رحاب جامعتنا الغراء.. رحاب جامعة الموصل..
وإني أصالةً عن نفسي ونيابة عن جميع منتسبي كلية علوم الحاسوب والرياضيات نبارك لجميع الطلبة قبولاتهم متمنين لهم عاما دراسيا يغمره التوفيق والابداع.
واننا في جامعة الموصل، وان اختلفت الكليات والاقسام والتخصصات، يبقى الهدف الاسمى واحد.. ألا وهو تخريج طالب مؤهل لان يكون عنصر فعال وايجابي في المجتمع، يخدم ويساهم حسب تخصصه ومجاله.
كما هو معلوم ان التقنية والتكنلوجيا هي عصب الحياة اليوم، ولولاهما لما قامت الثورة الصناعية الثالثة والرابعة، ومن هذا يتضح للجميع أهمية هذه الكلية العريقة بتخصصاتها المهمة والتي على الطلبة أن يكونوا سعيدين بالإنضمام اليها لما تحمله من علم حديثٍ ومعرفة.
طلبتنا الاعزاء..
ادعوكم جميعا الى أن تُحبوا تخصصكم الجديد وأن تنخرطوا بحياتكم الجامعية بكل تفاصيلها وفعالياتها، فالدراسة والمعرفة في الكلية لا تقتصر على المحاضرات، بل تتوزع الى نشاطات مختلفة، فسترون العديد من المعارض والمهرجانات الخاصة بالطلبة، وكذلك المؤتمرات الطلابية التي نسعى لأقامتها في كل عام، والعديد من الفعاليات لدعم نشاطات الطلبة ومواهبهم سواءا العلمية او الرياضية وغيرها..
أعزائي..
أبارك لكم القبول مرة أخرى، وعلى وعدٍ بلقاءٍ قريب – بإذن الله - كل في قسمه.. لنرحب بكم، آملين لكم التفوق والتميز والنجاح..
ولن تكون الكلية إلا بيتكم الثاني، حيث العلم والمعرفة وطيب الصحبة وحسن العلاقة اساتذةً وطلبة، ولن تجدوا منا الا سعة صدر ووداد خاطر..
وفقكم الله وحفظكم أجمعين من كل سوء..
حللتم اهلا و وطئتم سهلا..
ا.د. ضحى بشير عبد الله
عميد الكلية

اقرأ ايضاً