تألفت لجنة مناقشة رسالة الماجستير الموسومة: ((تحصين المدن الثغرية مع الدولة البيزنطية في العصر العباسي ١٣٢-٣٥٤هـ/٧٥٠-٩٦٥م)) للطالب((فراس يوسف ابراهيم ))
في قسم التاريخ، وعلى قاعة أبي تمام, وذلك يوم الخميس الموافق 27-2-2020م

وقد ضمت اللجنة السادة الأعضاء :-
أ.د. سفيان ياسين ابراهيم .....رئيساً
أ.م.د. عكاب يوسف جمعة .... عضواً
أ.م.د. درويش يوسف حسن  ..... عضواً
أ.م.د. صفوان طه حسن ..... عضواً ومشرفاً

ملخص الرسالة :-

لقد حضيت منطقة الثغور باهتمام كبير في دراسات الباحثين في التاريخ الاسلامي، وذلك لدور هذه المنطقة البارز في أهم احداث الصراع التي وقعت بين الدولة العربية الاسلامية ودولة الروم البيزنطيين، بوصفها اي (الثغور) خط الدفاع الاول على تخوم المسلمين فضلا عن أن هذه المنطقة قد جمعت فئات مختلفة من المجتمع الاسلامي من علماء وقضاة وفقهاء الذين كان لهم دورا كبيرا في حث الجند المرابطين على المواجهة والقتال والصمود، حيث ساد في العصر العباسي الاول استقرار الجند مع عوائلهم في الثغور فأصبحت مجتمع متكامل عاش به الناس، وحصل في تلك المناطق نوع من التبادل الثقافي والعلمي و الاقتصادي في أيام السلم .
وتبرز أهمية الدراسة في كونها لم تكن موضوعاً لدراسات سابقة على الرغم من ان بعض الدراسات قد تناولت مختلف جوانب الثغور من اوضاع اجتماعية واقتصادية وحضارية الا أنها لم تتناول تحصين الثغور بشكل مفصل منفرد بل جاء ذلك في سياق الحديث عن الثغور وكذلك بعض الدراسات التي تناولت مدن منفردة من الثغور، لذلك فإن الذي دفعنا لاختيار دراسة تحصين الثغور هو إبراز دور الخلفاء في تحصين الثغور والدفاع عنها بمختلف الطرائق والوسائل.
تمتد فترة الدراسة من سنة (132-354 هـ/749 – 965 م) اي منذ تولي بني العباس الخلافة بداية اهتمامهم بالثغور وتحصينها بمختلف الوسائل واكمالهم لمن سبقهم من خلفاء الدولة الأموية، الى سقوط آخر ثغر من ثغور المسلمين طرسوس بيد الروم البيزنطيين، لم تحض الثغور بالاهتمام من قبل الخلافة العباسية لانشغال خلفائها بالفتن والمشاكل الداخلية وتدخل الاتراك البويهيين بأمور الحكم، إذ اهملت الثغور فدخلها الروم الواحدة تلو الأخرى .

اقرأ ايضاً