((يوم النصر))
في الذكرى السنوية الثالثة للقضاء على الارهاب
ذاك اليوم الذي كنا نترقبه بشغف
وكلنا أمل أن يأتي سريعًا ، عاجلاً غير آجل
ذقنا الويلات ، وآلام نفسية ، والوهن ،
وحينما نغمض عيوننا نتذكر ونستذكر ذلك الشريط الذي مرّ ، قتل ، وتهجير ، وتدمير ، وتعذيب ، وإذلال ، وبطش ، وبربرية
تصور ما شئت ، واستعرض بمخيلتك ما تشاء
الساعات تمرّ ثقيلة ، والأيام لا تمضي ، كأن الزمن قد توقف ، لا حراك فيه ،
حتى جاءت ساعة النصر التي طالما انتظرناها
فاستجاب الله دعاء الثكلى ، والشيوخ ، والأطفال ، لترتسم ابتسامة كاذبة بعد أن تراكمت الجثث ، وتهدمت البيوت ، وتدنست المقدسات ، تغيرت الطباع ، الكل يأمل أن يبقى على قيد الحياة ، هو وأسرته ومن يحب، غير أن لكل أجل كتاب ، وما علينا سوى أن نعد أيامنا ، القذائف تحيط بنا من كل جانب ، لكنه النصر على الرغم من مرارته ، فهو الحياة بمعية الفقد
وفي الختام
علينا أن نعيش حياتنا ، بحلوها ومرها ، وخيرها وشرها ، ونتحلى بالصبر ، ونستبشر خيرًا بأيامنا القادمة
شكرًا لتلك السواعد التي حررتنا من الأوباش ، وهم يضحون بالغالي والنفيس ، وبأغلى ما يملكون ، يضحون بأنفسهم ، وأرواحهم ، وهي أغلى ما يملكون لنحيا نحن اليوم .
أولئك الذين يسطرون ملاحم البطولة والفداء.

 

اقرأ ايضاً