عمادة كلية التربية للبنات واساتذتها يحتفون بطالبات الكلية المتميزات، واللواتي حصلنّ على درجة الدكتوراه، فهو درس للوفاء يقدمه اساتذة قسم اللغة العربية لطالبته المتميزة والحاصلة على المرتبة الأولى في مرحلة البكالوريوس عام 2010، مع ترشيح بحثها الذي أعدته في المرحلة الرابعة تحت اشراف الاستاذ المساعد الدكتورة غيداء أحمد سعدون، ليفوز بالمرتبة الأولى في المسابقة الوزارية التي أُقيمت آنذاك متفوقة على طلبة جامعات القطر في ذات التخصص، فضلاً عن عملها في قسمها الذي تخرجت منه كمحاضرة مجانية لمدة ثلاث سنوات.
فتم بعونه تعالى يوم الخميس الموافق ٢٥ شباط ٢٠٢١، اجراء مناقشة طالبة الدكتوراه "هدى مصطفى عبدالله أحمد" في أطروحتها الموسومة بـ( الدرس العروضي بين القدماء والمحدثين)، اذ اعتمدت الدراسة على منهج الاستقراء والتحليل والنقد، فهي تدور في فلك نقد النقد الذي يسعى لاستنتاج ما يدور في ذهن الناقدين من آراء، وكانت الخطة موزعة على ثلاثة فصول يسبقها تمهيد ويعقبها خاتمة، تضمن التمهيد علم العروض قبل الخليل بملامحه الفطرية، وفي الفصل الأول الموسوم (الأوزان القياسية) جاءت الدراسة فيه متناولة الآراء النقدية التي تدور حول البحور التي وضعها الخليل بصورها وتشكيلاتها المتعارف عليها، وكان الفصل الثاني مخصصاً لدراسة (الأوزان غير القياسية) فتطرقنا فيه إلى الصور الشاذة والنادرة والغريبة والأوزان الجديدة والصور المرفوضة والصور التي استدركها العروضيون على الخليل، وجاء الفصل الثالث يحمل عنوان (الأجزاء التكوينية للبحور) ويضم تشكيلات التفعيلات، وتحولات التفعيلات، والقافية، وتضمنت الخاتمة أبرز ما توصلت إليه دراستنا من نتائج على مدى صفحاتها.
ترأس لجنة المناقشة أ.د. منتصر عبدالقادر رفيق، وعضوية كل من أ.د. عبدالستار عبدالله صالح ، أ.د. علي متعب جاسم، أ.م.د. علاء حسين عليوي، أ.م.د. محمد جاسم محمد، وبإشراف أ.د. سالم محمد ذنون،
وبعد مناقشة علمية رصينة أجزيت الأطروحة ومنحت شهادة الدكتوراه وبتقدير (مستوف).

 

 

اقرأ ايضاً