عن مؤسسة نور للنشر في جمهورية لاتيفيا (احدى دول الاتحاد الاوروبي)، صدر كتاب المدرس المساعد في كلية العلوم السياسية أحمد فيصل علي
تحت عنوان "النظام السياسي وجدلية الذاكرة والهوية: دراسة حالة العراق".
.
يبحث الكتاب في العلاقة الترابطية بين الذاكرة والهوية، ويسلط الضوء على كيفية توظيف الفواعل السياسية للذاكرة الجمعية في ذورة الازمات والإضطرابات التي تعصف بالمجتمع من حينٍ الى آخر، بغية تحقيق الشرعية السياسية وتبرير القرارات والسياسات التي تستهدف تأمين بقاء النخب الحاكمة في السلطة اطول مدةٍ ممكنة من الزمن عبر وسائل الارغام الشرعية وغير الشرعية. وبطبيعة الحال فإن الهويات الفرعية المتبانية ستلجأ الى الاسلوب ذاته، طالما أنَّ النظام السياسي يستهدف محق ذاكرتها وموروثها الثقافي، لتندفع الهويات الفرعية بكل قوتها وتنفلت من عقالها، على حساب كل رابطة وهوية وطنية، في اللحظة التي يصاب فيها النظام السياسي بالضعف، وينزلق المجتمع في ازمةٍ خطيرة تهدد السلم والأمن المجتمعي.

يجدر بالذكر ، إن لجامعة الموصل السبق، على صعيد العراق والوطن العربي، في تقديم هذا الكتاب الذي يبحث في مجالٍ علم جديدٍ يعرفُ بـ"علم إجتماع الذاكرة"، وتطبيقه على الحالة العراقية منذ تأسيس الجمهورية العراقية عام 1921 وحتى مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرون.

اقرأ ايضاً