تؤكد جامعة الموصل ومن خلال دورها الفاعل في خدمة المجتمع، إنها الحاضنة الطبيعية لكل املٍ بغد افضل ومستقبل أبهى للمدينة.
وهي اذ تأسف لحادث الحريق الذي التهم اليوم غاباتنا الجميلة ..
التي تمثل رمزاً ودلالةً لمدينتنا والذي أودى بمئات الأشجار التي شمخت على مر السنين، لكنه لم ولن يلتهم عزيمتنا واصرارنا على إعادتها من جديد ..
جامعة الموصل تضع إمكاناتها وخبرات أساتذة كلية الزراعة والغابات ممثلةً بقسم الغابات، هذا القسم المتفرد على مستوى جامعات العراق بين ايدي القائمين والساعين والمصرين على زراعتها من جديد لتبقى رئة غضة تتنفس من خلالها مدينة الموصل عبق النقاء وامتداد الحياة.
جامعة الموصل تتكاتف مع كل جهد ..
ترنو للمستقبل بعين الأمل، وتقول: كما اعدنا جامعتنا الشماء بهمة الاخيار، ستعود غابات مدينتنا أبهى مما كانت ان شاء الله.

اقرأ ايضاً