شاركت جامعة الموصل ممثلةً برئيسها الاستاذ الدكتور قصي كمال الدين الأحمدي في أعمال الإجتماع الذي عقد في مبنى محافظة نينوى،
والذي حضرته وشاركت فيه جهات عدة تمثلت بمحافظة نينوى ووزارة البيئة ممثلةً بالدكتور جاسم عبد العزيز الفلاحي / الوكيل الفني والمخول بصلاحيات وزير البيئة، ونائب محافظ صلاح الدين، وممثلي منظمة الأمم المتحدة لحماية البيئة UNEP ومنظمة الهجرة الدولية IOM، ومكتب مكافحة الألغام، ومكتب التنسيق والتنمية،

ألقيت فيه كلمات عدة لكل من النائب الثاني لمحافظ نينوى الاستاذ حسن ذنون العلاف والتي أثنى فيها على دور الجامعة وباحثيها في مجال عمليات أعادة تدوير الكثير من المواد منها الأنقاض، ودور منظمة UNEP, IOM لتقديمهما مشروع الكسارة وكذلك بلدية الموصل،
َكانت هناك كلمة أخرى لمعالي وزير البيئة الذي أكد على ضرورة الإهتمام بهذا المشروع والتركيز على أهدافه في بث الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة وتقليل تلوثها بهذه المواد ومحاولة إعادة تدويرها والإستفادة منها لاغراض أخرى تعود بالنفع على المجتمع. متاملاً تظافر جهود المعنيين للوصول إلى مصاف الدول التي جعلت من انقاضها ونفاياتها استعمالات أخرى مفيدة ومهمة.

يعد مشروع كسارات الموصل من المشاريع الريادية التي ستسهم في إعادة تدوير الأنقاض التي خلفها دمار وتخريب العصابات الإرهابية في مدينة الموصل والتي تربو على ١١ مليون طن
وهي تؤثر سلباً على حركة إعمارها وبناءها من جديد.

أولى منتجات المشروع تتضمن ثلاث كسارات أنشئت َوشغلت بأيادٍ عراقية مخلصة

بمواصفات عالمية معتمدة،

يذكر ان أحد البحوث الخاصة بهذا المشروع العملاق للمهندسة رانيا من مكتب IOM كان بإشراف رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور قصي كمال الدين الأحمدي وسيسهم بجزء فاعل فيه.

اقرأ ايضاً