ضمن سلسلة الحلقات النقاشية  التي يقيمها مركز دراسات الموصل  قدمت الأستاذ المساعد الدكتور عروبة جميل محمود  ملخص بحثها الموسوم  (المدارس  الدينية  الموصلية  خلال الحكم الجليلي) وذلك يوم الأربعاء  الموافق  24 تشرين الثاني في تمام الساعة السادسة  مساءا  على برنامج  Google Meet.الالكتروني وسلط البحث الضوء على المدارس الدينية الموصلية خلال الحكم الجليلي ، من خلال إظهار التجذر التاريخي  والسبق في بناء المدارس في مدينة الموصل باعتبارها مكانا لتنوير عقول الطلبة في مختلف المجالات خلال فترة البحث (1726-1834م) ، وتبرز اهمية البحث في محاولة لاعطاء صورة عن المدارس الدينية الموصلية والتي كان جلها ملحقا بالمساجد والجوامع في بناية تكون مستقلة ومجاورة له على شكل غرفة واحدة وفيها مكان مخصص للمعلم  والطلبة  وخزانة كتب  وان  نفقات المدرسة تأتي من الأوقاف التي تخصص لها فضلا عن ذلك فقد الحق فيها قسم داخلي  للطلبة الغرباء ، وكان للأسرة  الجليلية دور مهم في تشييد العديد من هذه المدارس

وسلط البحث ايضاً الضوء على أهم  المدارس الدينية الموصلية خلال الحكم الجليلي1726-1834م  والتي أنشاها أفراد الأسرة الجليلية منها المدرسة الخليلية و مدرسة دار القران  في جامع الرابعية  والمدرسة العثمانية ومدرسة دار القران والمدرسة الامينية  في جامع الباشا والمدرسة المحمدية في جامع باب البيض ومدرسة يحيى باشا الجليلي ومدرسة العراقدة  في حمام المنقوشة والمدرسة الحسنية والمدرسة العبدالية .إذ تنافس الولاة والتجار وأبناء الأسر الثرية  في إنشاء المدارس الدينية بدافع الإخلاص للدين والوجاهة حيث تميزت هذه المدارس  بحلقاتها الدراسية  التي تباينت  سمعتها حسب شهرة العالم .

اقرأ ايضاً