يعدّ التعليم من أهم المتغيرات المؤثرة في تطور حياة الشعوب وثقافاتها، كما تولي نظريات النمو الحديثة إهتماماً كبيراً لرأس المال البشري، الذي تأكد أثره الواضح في رفع مستوى الإقتصاد المعرفي والإنتاج، ونقل الناتج المحلي الإجمالي لمستويات عليا. فالتعليم يُسهم في تحسين المستوى المعاشي، ورفاهية الفرد ويزيد من تطور ثقافة الشعوب ووعيها الإجتماعي ، وفي هذا الإطار تم تنفيذ البحث التطبيقي الموسوم:(التربية والتعليم في نينوى، الواقع والتحديات: دراسة تطبيقية بين عامي 2013-2018)
الذي يُوضِّح التغييرات الجوهرية التي حدثت في العراق بشكل عام والموصل بشكل خاص في قطاع التعليم، لمراحله الثلاثة : الإبتدائي والمتوسط والإعدادي، خلال المدة 2013-2018 ، وتكون الفريق البحثي من:
1. أ.م.د عماد خليل ابراهيم / رئيساً
2. د. نزار صديق القهواجي/ عضواً
3. د. محمد ميسر فتحي /عضواً
4. م.م مها احمد ابراهيم / عضواً
 

اقرأ ايضاً