بالتعاون مع وحدة الركن الفرانكوفوني/ قسم البعثات والعلاقات الثقافية في جامعة الموصل، اقامت كلية العلوم السياسية محاضرة بعنوان "السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط: الآفاق والتحديات"، قدمها الأستاذ المساعد الدكتور طارق محمد طيب ظاهر، عميد كلية العلوم السياسية، في قاعة المعهد الثقافي الفرنسي-العراقي يوم الاحد الموافق 24 تموز 2022، وبحضور الاستاذ الدكتور منير سالم طه مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية وعدد من السادة العمداء والأساتذة والباحثين في المجمع الثاني.
تناولت المحاضرة ملخصاً عن مسارات السياسة الخارجية الفرنسية في الشرق الأوسط، التي تتأرجح بين مصالحها القومية في المنطقة وبين مصالح القوى الدولية العظمى المهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وعلى الأخص الولايات المتحدة الامريكية. لهذا كانت السياسة الخارجية الفرنسية في الشرق الأوسط وكذلك في الشمال الافريقي تتبع نهجاً خاصاً بها عرف بسياسة الطمأنينة، والتي هي بطبيعة الحال امتداد لسياستها الداخلية.
تقوم سياسة الطمأنينة على أساس المصلحة القومية الفرنسية، التي تخشى من المد الفكري المتطرف للجماعات الإرهابية، وتسعى الى ترسيخ مبادئ الديمقراطية وإقامة الحكم الصالح. غير ان ما يؤخذ على هذه السياسة انها غالباً ما تتخذ مواقف متصلبة تجاه الآخر، على وجه الخصوص الجانب العربي والإسلامي، سواء أكان ذلك على صعيد سياستها الداخلية (الجاليات العربية المسلمة في فرنسا)، ام على صعيد تعاملها مع الحكومات والنظم السياسية في منطقة الشرق الأوسط (الإرث الاستعماري)، وهو ما وسم سياستها الخارجية في المنطقة بعدم الاتساق وافتقارها للمرونة في التعامل مع الكثير من الاحداث في المنطقة، سيما وان سياستها الخارجية تفضل في كثير من الأحيان العمل المنفرد وترفض مبدئ المشاركة والعمل في إطار التحالفات السياسية والاستراتيجية مثل الاتحاد الأوروبي.
 
موقع كلية العلوم السياسية على الويب https://www.uomosul.edu.iq/ar/politicalScience
موقع كلية العلوم السياسية على منصة تويتر https://twitter.com/SciencesCollege
موقع كلية العلوم السياسية على منصة يوتيوب
 
 
 

اقرأ ايضاً