حرصا من عمادة الكلية متمثلة بالدكتور وسام نعمت ابراهيم السعدي المحترم عميد الكلية والسادة اعضاء مجلس الكلية وضمن الخطط والبرامج الموضوعة والرامية الى تحقيق التواصل بين الجانب العلمي النظري والجانب العملي التطبيقي فقد دأبت كليتنا على تسليط الضوء على الايام الدولية ذات العلاقة بالمسيرة المجتمعية علي الصعيد الدولي والتي تجسد اهتمام المجتمع الدولي بالحياة المجتمعية بفعالياتها المختلفة وقد ظهر ذلك بوضوح بإهتمام المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية بالايام الدولية حيث يحتفل العالم سنويا في 21 من شباط باليوم الدولي للغة الام الذي تم الاعلان عنه للمرة الاولى في 17 تشرين الثاني 1999 ومن ثم تم اقراره من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة ، ويرمي الاحتفال بهذا اليوم الى تعزيز التنوع اللغوي والتعليم متعدد اللغات الذي يمكن ان يؤدي الى تعزيز الاندماج كما تؤمن منظمة اليونسكو ان التعليم القائم على اللغة الاولى او اللغة الام والذي ينبغي ان يبدأ في السنوات الاولى في اطار رعاية الطفولة ، كما يجسد الاحتفال دعوة لصانعي السياسات والمربين والمعلمين والاباء والامهات والاسر لتوسيع نطاق التزامهم جميعا بالتربية متعددة اللغات وادماجها في التربية لتعزيز تعافي العملية التعملية في سياق جائحة كورونا ، ويساهم هذا الجهد في العقد الدولي للامم المتحدة للغات الشعوب الاصلية للفترة (2022_2032) الذي تتصدره اليونسكو ، وبدورها وفي السياق العلمي والاكاديمي يسعى فرع قانون حقوق الانسان في كليتنا متمثلا برئاسته ومنتسبيه الى تقديم الدعم النظري والبحثي بالصورة الرامية الى تعزيز الاحتفالات الدولية الانسانية بما يساهم في تحقيق الاهداف المجتمعية .

اقرأ ايضاً