"لا يوجد سلامٌ مستدام بدون تعليم". أُختتم اليوم الأول من مؤتمر التعليم من أجل السلام في العراق، الذي يجري تنظيمه من قبل منظمة اليونسكو وجامعة الموصل، مؤكداً على الدور المهم للتعليم في بناء مجتمعات عادلة وشاملة ومسالمة.

تم تنظيم المؤتمر في إطار مشروع "النهج القائم على مراعاة منظور الجنسين للحد من التطرف العنيف من خلال التعليم في العراق" الممول من حكومة كندا. وقد افتُتح المؤتمر بكلمات ترحيبية من سعادة السيد نجم الجبوري، محافظ نينوى، والبروفيسور منير سالم طه البدراني مساعد رئيس جامعة الموصل للشؤون العلمية والسيد باولو فونتاني، ممثل اليونسكو في العراق. وقد تضمن المؤتمر الاطلاق الرسمي لكرسي اليونسكو في جامعة الموصل حول نبذ التطرّف العنيف وتعزيز ثقافة السلام، وكذلك تم تقديم كلمات رئيسية ألقاها البروفيسور آلان سميث، الأستاذ الفخري في جامعة أولستر، والدكتورة نايلا طبارة من مؤسسة أديان. إضافة الى ذلك تضمنت أنشطة المؤتمر معارض فنية وورش عمل للطلبة وجلسات حوارية حول وضع التعليم من أجل السلام في العراق.

انضموا إلينا غدًا في اليوم الثاني من المؤتمر والذي سيتضمن نقاشات مفتوحة وبازار خيري وورش عمل للطلبة.

اقرأ ايضاً