ناقشت  كلية العلوم في جامعة الموصل يوم الخميس الموافق 15 تموز 2021 رسالة الماجستير الموسومة " التحري عن الأنواع الجرثومية المسببة لإصابات العيون لدى مستخدمي العدسات اللاصقة " ، حضرت السيدة عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتورة هيام عادل الطائي و السادة معاوني العميد جانباً منها.

تناولت الدراسة التي تقدم بها الطالب ( أحمد هشام حمو ) من قسم علوم الحياة عزل وتشخيص الجراثيم المسببة لإصابات العيون لدى مستخدمي العدسات التجميلية وعدسات تصحيح البصر فضلاً عن استخدام جسيمات اوكسيد النحاس النانوية في طلاء العدسات للكشف عن إمكانية الحد من التلوث كما شملت الدراسة تقييم فعالية نوعين من محاليل حفظ العدسات الشائعة الاستخدام.

هدفت الدراسة الى :

أولاً: عزل وتشخيص الجراثيم المسببة لإصابات العيون والتحري عن قدرتها على تكوين الأغشية الحيوية .

ثانياً: التحري عن الفعالية المضادة للجراثيم لجسيمات أوكسيد النحاس النانوية واستخدامها في طلاء العدسات لمنع تكوين الأغشية الحيوية .

ثالثاً: اختبار الفعالية المضادة للجراثيم لسوائل حفظ العدسات وعدد من المستخلصات النباتية وقدرتها على ازالة الأغشية الحيوية .

نتائج الدراسة :

  • عادة ما يصاحب استخدام العدسات اللاصقة تلوث العدسات وملحقاتها مثل سوائل الحفظ والمحفظات البلاستيكية  و إن المسببات الرئيسية لتلوث العدسات وملحقاتها هي جرثومتي     aureus وPs.aeruginosa  فضلاً عن وجود جراثيم أُخرى أقل شيوعاً.
  • تباينت الجراثيم المعزولة من مسحات العين وسوائل حفظ العدسات في حساسيتها لأنواع مختلفة من المضادات الحيوية.
  • أظهرت الجراثيم المعزولة قدرة عالية على تكوين الأغشية الحيوية وتباينت النسب باختلاف الطريقة المستخدمة في التحري عن القدرة على تكوين الأغشية الحيوية.
  • أبدت جسيمات أوكسيد النحاس النانوية فعالية في تثبيط نمو جرثومتيaureus وPs.aeruginosa  فضلاً عن قدرتها على اختزال أعداد الجراثيم الملتصقة على سطح العدسات اللاصقة عند استخدام هذه الجسيمات في طلاء سطح العدسة.
  • تختلف سوائل حفظ العدسات فيما بينها من حيث الفعالية المضادة للجراثيم والقدرة على إزالة الأغشية المتكونة مسبقا وبشكل عام يمكن لهذه المحاليل ان تتعرض للتلوث الجرثومي وان قدرتها على إزالة الأغشية الحيوية محدودة.
  • اظهر المستخلص الكحولي لكل من جذور العرقسوس والشاي القدرة على تثبيط نمو جرثومتيaureus وPs.aeruginosa.
  • لم يبد المضاد الحيوي Levofloxacin والمستخلص الكحولي للشاي القدرة على إزالة الأغشية الحيوية المتكونة مسبقا.

أوصت الدراسة بما يلي :

  • التقليل من استخدام العدسات اللاصقة قدر الإمكان والإهتمام بنظافة العدسات اللاصقة والحرص على استخدام مواد فعالة في تعقيمها .
  • تجديد سائل حفظ العدسات بشكل يومي واستبدال نوع السائل بين مدة وأُخرى .
  • تجنب الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية  من أجل الحد من تطور مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية .
  • إجراء دراسات إضافية حول مستخدمي العدسات اللاصقة للتحري عن ملوثات العدسات غير الجرثومية مثل الفيروسية والفطرية .
  • إجراء دراسة نسجية حول تأثير جسيمات أوكسيد النحاس النانوية على نسيج العين وتحديد مدى سلامتها للاستخدام البشري .
  • دراسة إمكانية إدخال جسيمات النحاس النانوية ضمن خطوات عملية تصنيع العدسات اللاصقة واخيرا إجراء المزيد من الدراسات حول المواد الطبيعية التي أظهرت قدرة على تثبيط نمو الجراثيم واستخلاص الجزء الفعال منها واستخدامه في تصنيع سوائل حفظ العدسات كبديل للمضادات الحيوية أو كمعزز لها.

تألفت لجنة المناقشة من  السادة :

1- أ.م.د. إسماعيل إبراهيم السنجري/ كلية التمريض / جامعة نينوى / رئيساً .

2- أ.م.د. سوسن محمد عبد الله / كلية التربية للعلوم الصرفة / جامعة صلاح الدين / عضواً .

3- م.د. سحر لقمان حامد / كلية العلوم / جامعة الموصل / عضواً .

4- أ.د. أميرة محمود محمد الراوي / كلية العلوم / جامعة الموصل / عضواً ومشرفاً .

حيث قدمت السيدة عميد الكلية كتاب شكر وتقدير للدكتورة سوسن لتحملها عناء السفر وحضورها المناقشة.

اقرأ ايضاً