ضمن سلسلة النشاطات العلمية  التي يقيمها مركز بحوث السدود والموارد المائية . اقام المركز يوم الاثين المصادف 21/11  ورشة عمل القى فيها الدكتور خليل ابراهيم عثمان  محاضرة حول المستقبل المائي للعراق . حيث تناول فيها الوضع المائي الحالي للعراق من ناحية الكمية المتوفرة على مدار السنة والتي يتم تأمينها في الخزانات والسدود العراقية في ظل التناقص االحاصل في الايرادات المائية لنهري دجلة والفرات وروافدهما نتيجة السدود العديدة المقامة من قبل دول الجوار اضافة الى تاثيرات التغيرات المناخية التي اثرت على المنطقة بشكل عام  والتي ادت الى تناقص واضح في عمق وتوزيع السقيط المطري في العراق وتاثير ذلك على نسب  التناقص الحاصل في كميات المياه الوطنية . المحاضرة تناولت ايضا كميات وتوزيع المياه الجوفية على مستوى القطر والاستنزاف الحاصل في كمياتها في ظل الاستخدام بسبب عدم توفر المياه السطحية مع تناقص التغذية  لهذه المياه الجوفية بسبب التناقص المطري . تحت هذه الظروف وفي ظل التزايد السكاني في العراق وماسوف يرافقها من ازدياد في الطلب المائي , فان البلد سوف يواجه  خلال السنوات القادمة أزمة كبيرة في نقص المياه، والتي سوف يؤدي الى ظهور العديد من المشكلات الاقتصادية والبيئية الخطيرة لذا اصبح لزاما وضع خطة استراتيجية وطنية متكاملة لأدارة وتوزيع مامتوفر من مياه بشكل علمي ومتوازن لقطاعات الاستخدام المختلفة . المحاضرة اوضحت الخطوات العديدة الواجب اتخاذها في مختلف القطاعات لتدارك الازمة من حيث توقيع اتفاقيات مع دول الجوار المتشاطئة لنهري دجلة والفرات تضمن حقوق العراق المائية - تطوير وتحديث وزيادة الانشاءات الهندسية المائية, حصاد المياه  , استخدام طرق الرى الحديثة , الزراعة المتلائمة لمامتوفر من مياه , المحافظة على مصادر المياه من التلوث هذا اضافة لرفع الوعي الوطني في الترشيد والمحافظة على المياه , نهاية الورشة كانت هناك مداخلات واسئلة عدة من قبل الحاضرين للورشة تمت الاجابة عليها.

اقرأ ايضاً